1967: ما هي حرب النكسة ؟ حرب 67 ؟وماذا احتلت إسرائيل ؟            1973: ما هي حرب ال 1973؟            هل من الممكن إعطاء جدول يبين أهم الحروب وماذا احتل العدو فيها؟            ما هي الأمم المتحدة؟ وما علاقتها بفلسطين؟            ماذا يعني الاعتراف بدولة فلسطين؟            من هو خضر عدنان ؟ وما قصة إضرابه عن الطعام ؟            من يحكم الضفة الغربية اليوم؟            ما هو حائط البراق (المبكى كما يزعم اليهود)؟            ما الفرق بين مدينة غزة وقطاع غزة؟            تعلم قضية فلسطين في 10 دقائق            

أحياناً نتسرع ونتخذ خطوات قوية في مشورع معين ثم سرعان ما نندم عليها ونكتشف أننا لم نخطط بالشكل الصحيح. فنظرتنا لم تتعد أنفنا مع أن المطلوب هو التخطيط للمدى البعيد. أحياناً أيضاً ننفعل ونتحمس ولكن عندما نجلس لوحدنا نكتشف أن هناك أسئلة مهمة جداً لا نعرف الإجابة عليها.

هل أرض فلسطين مميزة؟

تقييم المقالة:   2.8 / 5       عدد مرات التقييم:182

هل أرض فلسطين مميزة؟

مقتطفات مما قاله الدكتور راغب السرجاني في برنامجه خط الزمن - حلقة 1 :

قضية فلسطين قضية خاصة. فلسطين ليست أى أرض احتلت.


إذا وجب على المسلمين أن يحرروا أى أرض احتلت فوجب عليهم ألف مره تحرير أرض فلسطين لأن الله سبحانه وتعالى وضع فى هذه الأرض مقومات كثيره جعلت هذه الأرض أرض مقدسه عند كل المسلمين ولا ينكر ذلك كبير ولا صغير ولا رجل ولا امرأه ولا قريب ولا بعيد ولا عربي ولا غير عربي، كل أطياف المسلمين تؤمن بأن هذه الأرض أرض مقدسة.

إن هذه الأرض أرض مقدسة، هذه الأرض هى أول قبلة للمسلمين، هذه الأرض هى ثالث الحرمين، هذه الأرض بها المسجد الأقصى التى لا تشد الرحال إلا إليه وإلى البيت الحرام وإلى مسجد الحبيب صلى الله عليه وسلم فى المدينه المنورة، هذه الأرض أرض مباركه بنص القرآن الكريم فى أكثر من موضع، مباركه بالقرآن ومباركة بالسنه ومباركة بالصحابه الذين عاشوا فيها ومباركة بالجهاد فى سبيل الله عز وجل ومباركة بالغزوات الكثيره والمعارك الهائلة التى تمت على أرض هذا البلد الطيب المبارك. أرض فلسطين مهمة

جعل الله البركة في أهل فلسطين إلى يوم القيامة. قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من ناوءهم حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك" صحيح ..فى البخارى ومسلم وفى رواية الإمام  أحمد "فقال الصحابه وأين هم يارسول الله قال فى بيت المقدس وأكناف بيت المقدس"...... فى القدس وحول القدس فى أرض فلسطين هذا كلام حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.

المصادر:
forum.islamstory.com/9361-هنا-تفريغ-حلقات-خط-الزمن.html

هل كانت المقالة واضحة ؟ نعم     لا

تقييم المقالة:   2.8 / 5       عدد مرات التقييم:182


هل يختلف الاحتلال اليهودي لفلسطين عن غيره من أنواع الاحتلال؟

تقييم المقالة:   2.7 / 5       عدد مرات التقييم:146

هل يختلف الاحتلال اليهودي لفلسطين عن غيره من أنواع الاحتلال؟

نعم.

مقتطفات مما قاله الدكتور راغب السرجاني في برنامجه خط الزمن - حلقة 1 :

الاحتلال اليهودي لفلسطين أخطر ألف مرة من الاحتلال الأمريكي للعراق ومن احتلال أمريكا لأفغانستان ومن احتلال روسيا للشيشان وغير ذلك من أنواع الاحتلال. نحن لا نهون من أنواع الاحتلال الأخرى لكن نقول إن سياسة الاحتلال فى فلسطين مختلفه عن بقية العالم الإسلامي. وجه الاختلاف هو أن سياسة الاحتلال اليهودى سياسة استيطان يعني سياسة احتلال شعوب وليست احتلال جيوش. يعني لا يذهبون بجيش ليحتلوا بلداً ما ويأخذوا ثرواتها ثم يرحلوا مثلما تفعل أى دولة أخرى فى احتلالها لكن يذهبون إلى بلد بأولادهم ونسائهم وبتجارتهم وأعمالهم ويستوطنوا في البلد ليس ذلك فقط ولكن يُخرجوا أهل البلد نفسهم من بلدهم. إحتلال إسرائيل لفلسطين مختلف


لذلك اليهود يرفضون كل الرفض حق العودة للفلسطينيين إلى أرض فلسطين فقد يختل ميزان التركيبة السكانية ويغلب عدد الفلسطينيين على عدد اليهود وهذا ضد السياسة اليهودية وعندما تكررت هذه السياسة ... سياسة الاستيطان... حدثت تقلبات ضخمه جدا ما كنّا نتخيلها. لماذا أرض الأندلس ضاعت من المسلمين؟ لماذا الآن  أصبحت أرض الأندلس عبارة عن أرض أسبانيا والبرتغال مع أن المسلمين عاشوا فيها أكثر من 800 سنة متصلة؟ بسبب هذه السياسة: سياسة الاستيطان، كلما إحتل الصليبيون بلداً من بلاد الأندلس كانوا يخرجون أهل هذا البلد المسلم منها ويضعون مكانهم بعض الصليبيين ويتكرر ذلك مع كل دولة أو مدينة أو جزء من قرية ومع أى جزئية من جزئيات الأندلس مع مرور الوقت ضاعت الأندلس والآن يترحم المسلمون على الأندلس بعد أكثر من 500 سنه من ضياع هذه البلاد.

 لماذا الآن أمريكا تعيش مستقره فى أرضها مع أن هذه الأرض كانت قبل ذلك مملوكة للهنود الحمر وعاش الهنود الحمر فيها عشرات ومئات وآلاف السنوات قبل الأمريكان؟ هذا يحدث بسبب سياسة الإستيطان .....عندما احتل الأمريكان هذه البلاد قتلوا الكثير من سكانها الأصليين وأحلوا مكانهم السكان الذين هاجروا من أوروبا. مع مرور الوقت إنتهت القضيه وأصبحت البلاد بلاد أمريكية وأصبحت البلاد الأندلسية بلاد أسبانية أو برتغالية وأنتهت القضية.

ذلك ما نخشى أن يحدث فى أرض فلسطين.....

المصادر:

forum.islamstory.com/9361-هنا-تفريغ-حلقات-خط-الزمن.html

هل كانت المقالة واضحة ؟ نعم     لا

تقييم المقالة:   2.7 / 5       عدد مرات التقييم:146


هل هناك قضايا مهمة غير قضية فلسطين؟

تقييم المقالة:   2.3 / 5       عدد مرات التقييم:115

هل هناك قضايا مهمة غير قضية فلسطين؟

نعم.

مقتطفات مما قاله الدكتور راغب السرجاني في برنامجه خط الزمن - حلقة 2 :

ذكرنا أن هذه الأرض لابد للمسلمين أن يفقهوا قيمتها لكى يحرروها وهذا واجب لكل مسلم يهتم بأمر دينه وعقيدته وليس معنى ذلك أن ننسى بقية قضايا الأمة الإسلامية ونطمئن الناس جميعا أن دراسة قضية فلسطين ليست بديله عن دراسة قضية العراق أو الشيشان أو كشمير أو أذربيجان أو تركستان ومناطق كثيره أحتلت من بلاد المسلمين وكثير من المسلمين لا يعرفون أسماءها ... هذه فى غاية الأهمية ... جميعها مهمة لكن قضية فلسطين قضية عاجلة جدا. هناك قضايا أخرى تشغل بال المسلمين أيضاً



المصادر:

forum.islamstory.com/9361-هنا-تفريغ-حلقات-خط-الزمن.html

هل كانت المقالة واضحة ؟ نعم     لا

تقييم المقالة:   2.3 / 5       عدد مرات التقييم:115


هل داود وسليمان وموسى أنبياؤنا أم أنبياؤهم؟

تقييم المقالة:   2.5 / 5       عدد مرات التقييم:113

هل داود وسليمان وموسى أنبياؤنا أم أنبياؤهم؟

علاقتنا بأتباع موسى وداود وسليمان عليهم السلام:

يعتقد البعض أننا كمسلمين لا تربطنا بأتباع الأنبياء السابقين أية علاقة، وبناءً على هذا يعتقد البعض أن اليهود اليوم هم أقرب إلى موسى وأتباعه من المسلمين وهذا غير صحيح بل إننا أحق بموسى من اليهود. فإن الإسلام هو دين جميع الأنبياء منذ آدم عليه السلام وحتى محمد بن عبد الله خاتم النبيين وإن اختلفت شرائعهم.

هذا يعني أن صحابة موسى عليه السلام الذين آمنوا به ونصروه واتبعوه هم من المسلمين ونحن نحبهم. وكذلك أتباع داود وسليمان وهارون وجميع الأنبياء هم من المسلمين الذين نحبهم وتربطنا بهم علاقة وطيدة وهي عبادة الله وحده واتباع رسوله الذي أرسله.

ولكن هناك فئات كثيرة من قوم موسى عليه السلام ومن بني إسرائيل عموماً قتلوا الأنبياء وعصوا رسله وعاثوا بالأرض فساداً كما أخبرنا القرآن فهؤلاء هم الذين لا نحبهم ولا نرتبط بهم ... ولكننا نرتبط ونحب من تبع موسى وهارون بحق ونحب ونرتبط بالفئة المؤمنة ولو كانت قليلة من بني إسرائيل الذين اتبعوا رسلهم ونصروهم وعبدوا الله وحده كما أننا نحب أنصار عيسى عليه السلام الذين اتبعوه ونصروه وعبدوا الله وحده لا شريك له.

ديانة جميع الأبنياء الإسلام

يقول الدكتور محسن صالح في كتابه "الحقائق الأربعون عن القضية الفلسطينية":

يؤمن المسلمون أنهم الورثة الحقيقيون الجديرون بميراث داود وسليمان وأنبياء بني إسرائيل وصالحيهم، ممن حكموا فلسطين ردحاً من الزمن تحت راية التوحيد، وأن شرعية حكمها تحولّت إلى المسلمين لأنهم رافعو راية التوحيد من بعد هؤلاء الرسل، والسائرون على درب الأنبياء. ويعتقد المسلمون أن اليهود تنكبوا عن طريق الحق، وحرّفوا كتبهم، وقتلوا أنبياءهم، وباؤوا بسخط الله سبحانه وغضبه. انتهى النقل

الإسلام هو دين الأنبياء جميعاً:

فالإسلام في لغة القرآن ليس اسماً لدين خاص وإنما هو اسم للدين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء، وانتسب إليه كل أتباع الأنبياء.

هكذا نرى نوحاً يقول لقومه : {وَأُمِرتُ أَن أَكونَ مِنَ المُسلِمينَ} (يونس:72)
ويشهد الله أن ابراهيم كان مسلماً : {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (آل عمران:67)
ويدعو ابراهيم واسماعيل فيقولان: {رَبَّنا وَاجعَلنا مُسلِمَينِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسلِمَةً لَكَ} (البقرة:128)
ويعقوب (إسرائيل) يوصي بنيه فيقول : {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون } (البقرة: 132)
وأبناء يعقوب (بنو إسرائيل) يجيبون أباهم : {قالوا نَعبُدُ إِلٰهَكَ وَإِلٰهَ آبائِكَ إِبراهيمَ وَإِسماعيلَ وَإِسحاقَ إِلٰهًا واحِدًا وَنَحنُ لَهُ مُسلِمونَ} (البقرة:133)
ويوسف عليه السلام يقول: {تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ} (يوسف:101)
ووصف سبحانه وتعالى بيت لوط بالإسلام، فقال فيهم: {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ} (الذاريات:36)
وموسى يقول لقومه : {وَقالَ موسىٰ يا قَومِ إِن كُنتُم آمَنتُم بِاللَّـهِ فَعَلَيهِ تَوَكَّلوا إِن كُنتُم مُسلِمينَ} (يونس:84)
ويقول قوم موسى عليه السلام : {رَبَّنا أَفرِغ عَلَينا صَبرًا وَتَوَفَّنا مُسلِمينَ} (الأعراف:126)
وقال سليمان عليه السلام في رسالته لسبأ: {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ* أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} (النمل:30-31)
وقالت ملكة سبأ : {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (النمل:44)
والحواريون يقولون للمسيح عيسى : {قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} (آل عمران:52)


جاء الإسلام مصححاً للرسالات التي حرفت:

إن ما جاء به الإسلام لم يكن جديداً بقدر ما كان تصحيحاً للرسالات التي سبقته أي أن الاسلام كان مجدداً بالدرجة الأولى لما أوحاه الله على أول الانبياء.
إن الإسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله لم يزد الأديان ديناً جديداً ، بل هو ردّ الأديان المحرفة إلى أصولها يقول الله تبارك وتعالى : {إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّـهِ الإِسلامُ وَمَا اختَلَفَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم} (سورة آل عمران:19)

ونذكر هنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد صلى إماماً بالأنبياء جميعاً في الصلاة في رحلة الإسراء والمعراج في بيت المقدس (المسجد الأقصى)، وهذه دلالة أخرى على أن أنبياء الله كلهم مسلمون.
الرسل رسالتهم واحدة


وبهذا يُعلم أن الإسلام وهو الاستسلام لأمر الله تعالى وعبادته وحده هو دين الأنبياء جميعاً، فقد اتفقت كلمتهم على الدعوة إلى عبادة الله وحده، ولكن اختلفت الشرائع فقد يباح لقوم ما يحرم على آخرين والعكس، ويباح في زمان ما يحرم في آخر لما يعلمه سبحانه من مصالح العباد، والإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم امتداد لدين الله الذي شرعه للبشر من قديم الزمان وناسخ لما قبله من الشرائع، فلا يقبل من أحد دين غيره بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم.

نحن أحق بموسى من اليهود

قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: "ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح نجّى الله فيه موسى وبنى إسرائيل من عدوهم، فصامه. فقال - صلى الله عليه وسلم -: "أنا أحق بموسى منكم"، فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه. [رواه البخاري ومسلم].

وفي رواية: فقال لهم: "ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرّق فيه فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً، فنحن نصومه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فنحن أحق وأولى بموسى منكم". فصامه - صلى الله عليه وسلم - وأمر بصيامه.

وقد أتى اليهود واحتلوا أرض فلسطين بحجة وبكذبة أنها أرض الميعاد التي وعدهم إياها الرب سبحانه وتعالى والآن ينقبون تحت المسجد الأقصى ليروا آثار للهيكل المزعوم حتى يثبتوا للعالم أنه آثار يهودية ولكن الحقيقة أنّ المسلمين هم أولى وأحق بموسى من اليهود الحاليين. وكل هذه شبهات يرميها اليهود بوجه الأمة العربية والإسلامية وباقي العالم حتى يبرروا احتلالهم الغاشم لأرض فلسطين ويعطونه الشرعية.

يقول الدكتور راغب السرجاني في برنامجه خط الزمن حلقة 2:

نحن المسلمون أحق بموسى نبى اليهود من اليهود لأنهم أرهقوه كثيرا فى حياته وبعد مماته بكلمات كثيرة وتحريفات كثيرة وبشذوذ كبير فى كل الأخلاق الفاضلة... خرجوا عن كل ذلك ولم يتبعوا نبياً من أنبيائهم بل وقتلوا أنبياءهم ونحن نعظم ونبجل ونقدر كل أنبياء الله عز وجل مع أنبياء اليهود وأنبياء النصارى. كل من بعث الله من أنبيائه نعزه ونقدره وقال عليه الصلاة والسلام نفس الكلمه فى حق عيسى عليه السلام وقال أنا أولى بعيسى بن مريم. المسلمون أولى بعيسى بن مريم من النصارى هذه حقائق فى تاريخنا وفي ديننا.

المصادر:

  • http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=77096&Option=FatwaId
  • http://majdah.maktoob.com/vb/majdah16670/
  • http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=1244
  • forum.islamstory.com/9361-هنا-تفريغ-حلقات-خط-الزمن.html

هل كانت المقالة واضحة ؟ نعم     لا

تقييم المقالة:   2.5 / 5       عدد مرات التقييم:113


هل لليهود حق ديني وحق تاريخي في فلسطين؟

تقييم المقالة:   2.4 / 5       عدد مرات التقييم:147

هل لليهود حق ديني وحق تاريخي في فلسطين؟

فلسطين عربية إسلامية. والصهاينة غاصبون للأرض مهما اختلقوا من حجج واهية.

يقول الدكتور القرضاوي في كتابه "القدس قضية كل مسلم":

نؤكد هنا بما لا يدع مجالاً للشك: أن القدس عربية إسلامية، كما أن فلسطين كلها عربية إسلامية، وليس لليهود فيها أي حق، حتى يسلبوها من أهلها، ويحولوها إلى عاصمة لدولتهم القائمة على الاغتصاب والعدوان.

إن اليهود يزعمون أن لهم حقًا تاريخيًا، وحقًا دينيًا في فلسطين، والواقع أنهم مغتصبون لأرض غيرهم، وليس لهم أدنى حق في هذه الأرض، لا من الناحية التاريخية، ولا من الناحية الدينية.

وقبل أن ندخل في مناقشة الحق المزعوم لليهود في فلسطين تود أن تسألهم: لماذا لم يظهر هذا الحق طوال القرون الماضية؟ بل لماذا لم يظهر في أول الأمر عند ظهور الصهيونية السياسية المنظمة على يد "هرتزل"؟ فمن المعروف أن فلسطين لم تكن هي المرشحة لتكون الوطن القومي لليهود. بل رشحت عدة أقطار في أفريقيا وأمريكا الشمالية  كذلك  ولم تظهر فكرة فلسطين - باعتبارها أرض الميعاد - إلا بعد فترة من الزمن.
لاوجود لحق تاريخي يهودي بأرض فلسطين

مناطق أخرى غير فلسطين اقترحها المفكرون الصهيونيون للهجرة إليها:

لقد حاول "هرتزل" الحصول على مكان في (موزمبيق) ثم في (الكونغو) البلجيكي. كذلك كان زملاؤه في إنشاء الحركة الصهيونية السياسية، فقد كان "ماكس نوردو" يلقب بالإفريقي، و"حاييم وازيمان" بالأوغندي، كما رشحت (الأرجنتين) عام 1897 و (قبرص) عام 1901، و(سيناء) في 1902 ثم (أوغندا) مرة أخرى في 1903 بناء على اقتراح الحكومة البريطانية.

ربط الصهيونية بالدين اليهودي لإلهاب المشاعر وتحميس اليهود:

أصيب "هرتزل" بخيبة أمل كبيرة لأن اليهود في العالم لم ترق لهم فكرة دولة يهودية سياسية، سواء لأسباب أيديولوجية أو لأنهم كانوا عديمي الرغبة في النزوح عن البلاد التي استقروا فيها. بل إن مؤتمر الحاخامات الذي عقد في مدينة فيلادلفيا في أمريكا في أواخر القرن التاسع عشر أصدر بيانًا يقول: إن الرسالة الروحية التي يحملها اليهود تتنافى مع إقامة وحدة سياسية يهودية منفصلة!

وإزاء هذا فكر "هرتزل" في طريقة يواجه بها هذا الوضع، وهداه تفكيره إلى أن يحول الموضوع إلى قضية دينية يلهب بها عواطف جماهير اليهود. ورأى أن فلسطين هي المكان الوحيد الذي يناسب هذه الدعوة الجديدة، ولليهود بفلسطين علائق تاريخية ولهم فيها مقدسات دينية، وارتفعت راية الدين على سارية المشروع والتهبت العواطف، وانتصر رأي " هرتزل" وإن يكن بعد وفاته، فقد احتضن المؤتمر اليهودي العالمي فكرة الوطن اليهودي في فلسطين عام 1905 م، أي بعد موته بسنة.

المصادر:

http://65.17.223.147/site/topics/static.asp?cu_no=2&lng=0&template_id=175&temp_type=42&parent_id=12

هل كانت المقالة واضحة ؟ نعم     لا

تقييم المقالة:   2.4 / 5       عدد مرات التقييم:147


هل نعادي إسرائيل لأن معظم اليهود غير عرب؟

تقييم المقالة:   2 / 5       عدد مرات التقييم:91

هل نعادي إسرائيل لأن معظم اليهود غير عرب؟

كلا، بل نعاديها لأنها اغتصبت الأرض وقتلت وشردت أهلها بغض النظر عن ديانتهم أو عرقهم.

يقول الشيخ القرضاوي في كتابه "القدس قضية كل مسلم" :

أود أن أُبين هنا بوضوح: نقطة مهمة، كثيرًا ما يشوبها الغموض أو الالتباس في أذهان كثير من الناس، ولا سيما من المتدينين المسلمين. وكثيرًا مما تستغلها إسرائيل في دعايتها الصهيونية، لكسب الرأي العام ـ وخصوصًا الغربي ـ إلى صفها.
هذه النقطة تتعلق بأسباب المعركة بيننا وبين اليهود وحقيقتها، فما هذه الأسباب التي أشعلت نار الحرب بيننا وبين اليهود في فلسطين، قبل أن تقوم إسرائيل في سنة 1948 م وبعد قيامها إلى اليوم؟

إن المسلمين عالميون إنسانيون بحكم تكوينهم العقدي والفكري، وليسوا ضد أي عرق من العروق أو نسب من الأنساب، وقد علمهم دينهم أن البشرية كلها أسرة واحدة، تجمعهم العبودية لله، والبنوة لآدم، كما قال تعالى: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير} (الحجرات:13)، وقال رسولهم الكريم: "أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب" (رواه أحمد).



سبب الصراع مع اليهود ليس دينياً أو عرقياً

 

المصادر:
http://65.17.223.147/site/topics/static.asp?cu_no=2&lng=0&template_id=175&temp_type=42&parent_id=12

هل كانت المقالة واضحة ؟ نعم     لا

تقييم المقالة:   2 / 5       عدد مرات التقييم:91


هل نعادي إسرائيل لأنها يهودية؟

تقييم المقالة:   2.1 / 5       عدد مرات التقييم:88

هل نعادي إسرائيل لأنها يهودية؟

كلا. بل نعاديها لأنها اغتصبت الأرض وقتلت وشردت أهلها بغض النظر عن الدين والعرق.

يقول الشيخ القرضاوي في كتابه "القدس قضية كل مسلم" :

إن اليهودية في نظر المسلمين (ديانة كتابية) من الديانات السماوية، جاء بها رسول الله موسى الذي اصطفاه الله برسالاته وبكلامه، وأنزل عليه التوراة فيها هدى ونور، وهو من أولى العزم من الرسل، وفي القرآن نقرأ قوله تعالى: {قال: يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين. وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلاً لكل شيء، فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها} (الأعراف:144 ـ 145).
والقرآن اختار لليهود والنصارى (لقبًا) يوحي بالقرب والإيناس منهم، وهو (أهل الكتاب) ويناديهم بذلك (يا أهل الكتاب) ويعنى به: التوراة والإنجيل، إشعارًا بأنهم ـ في الأصل ـ  أهل دين سماوي، وإن حرفوا فيه وبدلوا.
نعادي الصهيونيين ليس لدينهم

اليهودية أقرب إلى الإسلام من المسيحية:

بل أزيد على ذلك فأقول: إن اليهود ـ من الناحية الدينية ـ أقرب إلى المسلمين في كثير من الأمور، من النصارى المسيحيين، لأنهم أقرب منهم إلى ملة إبراهيم عليه السلام، سواء في العقيدة أم في الشريعة.

  • فإن النصارى غيروا كثيرًا من أصول الدين وفروعه، على حين احتفظ اليهود ببعض هذه الأشياء مما ورث من ملة إبراهيم أبي الأنبياء عليه السلام.
  • فاليهود لا يقولون بالتثليث الذي يقول به النصارى، ولا يؤلهون موسى كما يؤله النصارى المسيح عيسى عليهما السلام .
  • وإن وقع اليهود في تشبيه الخالق بخلقه، كما يبدو ذلك بجلاء لكل من يقرأ أسفار التوراة، وحديثها عن الألوهية.
  • على أن كل ما يؤمن به اليهود فيما يتعلق بالألوهية والنبوة، يؤمن به المسيحيون، لأن التوراة وملحقاتها (كتاب مقدس) عندهم.
  • ويزيدون على اليهود ما انفردوا به من تأليه المسيح أو القول بالتثليث.
  • واليهود يختنون أبناءهم على سنة إبراهيم عليه السلام كما يختن المسلمون، والنصارى لا يختنون.
  • واليهود يشترطون الذبح لحل أكل الحيوانات والطيور. كما يفعل المسلمون، والمسيحيون لا يذبحون لأن (بولس) قال لهم: كل شيء طاهر للطاهرين!
  • واليهود يحرمون الخنزير، كما يحرمه المسلمون في حين أحلّه النصارى.
  • واليهود يحرمون التماثيل التي تصنع للملائكة أو للأنبياء والقديسين، كما يحرمها المسلمون، في حين لا يحرمها النصارى، ولذلك امتلأت كنائسهم ومعابدهم بهذه الصور والتماثيل من كل حجم ولون.

لا نحارب اليهود لأنهم كفروا بالإسلام:

فلو كنا نحارب اليهود من أجل العقيدة، لحاربنا النصارى المسيحيين أيضًا.
ومن أجل هذا يتبين لنا خطأ بعض عوام المتدينين الذين يتوهمون أن الحرب القائمة بيننا وبين اليهود حرب من أجل العقيدة، ومعنى هذا: أننا نقاتل اليهود، لأنهم يهود كفروا برسالة محمد، وحرفوا كلام الله عن موضعه، وشوهوا حقيقة الألوهية في كتابهم، فقد شبهوا الخالق بالمخلوق، كما شبه النصارى بعدهم المخلوق بالخالق، ولوثوا صورة الرسل والأنبياء . . . إلى آخر ما هو معروف عنهم، مما حكاه القرآن من قتلهم الأنبياء بغير حق، وتطاولهم على الله حتى قالوا: يد الله مغلولة، وقالوا: إن الله فقير ونحن أغنياء!
هناك عدد كبير من اليهود يعارضون الصهيونية

وهذه النظرة التي قد تخطر في بال بعض الناس خاطئة تمامًا، فاليهود كما رأينا يعتبرهم الإسلام أهل كتاب، يبيح مؤاكلتهم، ويبيح مصاهرتهم، وقد عاشوا قرونًا بين ظهراني المسلمين، لهم ذمة الله تعالى، وذمة رسوله، وذمة جماعة المسلمين، وقد طردهم العالم، ولفظهم لفظ النواة، من أسبانيا وغيرها، ولم يجدوا صدرًا حنونًا، إلا في دار الإسلام، وأوطان المسلمين، ولم يفكر المسلمون يومًا أن يحاربوا اليهود.

المصادر:
http://65.17.223.147/site/topics/static.asp?cu_no=2&lng=0&template_id=175&temp_type=42&parent_id=12

هل كانت المقالة واضحة ؟ نعم     لا

تقييم المقالة:   2.1 / 5       عدد مرات التقييم:88


إذن ما هو السبب الحقيقي للمعركة؟

تقييم المقالة:   2.3 / 5       عدد مرات التقييم:104

إذن ما هو السبب الحقيقي للمعركة؟

يقول الشيخ القرضاوي في كتابه "القدس قضية كل مسلم" :

الواقع أن المعركة بدأت بيننا وبين اليهود، بسبب واحد لا شريك له، وهو: أنهم اغتصبوا أرضنا ـ أرض الإسلام، أرض فلسطين ـ وشردوا أهلنا، أهل الدار الأصليين، وفرضوا وجودهم الدخيل بالحديد والنار، والعنف والدم... تكلم السيف فاسكت أيها القلم!


وستظل المعركة قائمة بيننا وبينهم ما دامت الأسباب قائمة، وسيظل الصلح مرفوضًا إذا كان مبنيًا على الأعتراف بأن لهم حقًا فيما اغتصبوه من الأرض، إذ لا يملك أحد أن يتنازل عن الأرض الإسلامية، إنما يمكن إقامة هدنة بيننا وبين إسرائيل، لفترة من الزمن، تقصر أو تطول، يكف فيها الطرفان عن الحرب، ويسود فيها الأمن، وتتبادل بعض العلاقات مع بعض.

أما مبدأ (الأرض مقابل السلام) فهو مبدأ غريب حقًا، فرضه منطق القوة الغاشمة للعدو، لا غير. لأن الأرض أرضنا، لا أرضه، حتى يتفضل بتنازله عنها، مقابل سلامه! وحتى هذا السلام الأعرج، رفضته إسرائيل في النهاية. فهي تريد أن تأخذ ولا تعطي شيئًا.

القمع الإسرائيلي من أسباب الحرب الحقيقية

يقول الدكتور محسن صالح في كتابه "الحقائق الأربعون عن القضية الفلسطينية" :

إن المسلمين لا يقاتلون اليهود لمجرد كونهم يهوداً فقط. فالأصل في علاقة المسلمين بأهل الكتاب أو أهل الذمة هو العدل والإحسان وإعطاء كافة الحريات والحقوق الدينية وحقوق المواطنة الكاملة لهم تحت حكم الإسلام، وإن "المشكلة اليهودية" والعداء للسامية نشأت في أوروبا وليس في العالم الإسلامي الذي كان اليهود يلجأون إليه آمنين من الاضطهاد والتعصب الديني والقومي في أوربا. إن المسلمين يقاتلون اليهود الصهاينة المعتدين الذين اغتصبوا أرض فلسطين وشردوا شعبها وانتهكوا مقدساتها، وسيقاتل المسلمون أية فئة أو جماعة تحاول احتلال أرضهم مهما كان دينها أو قوميتها. سرقة ارض فلسطين وإغتصابها بشكل تدريجي هو سبب الصراع

الإسلام دين السلام، فالله هو السلام، وتحية المسلمين فيما بينهم السلام، والجنة هي دار السلام. والعلاقة في الإسلام مع الآخرين قائمة على التسامح الديني والتعارف والتعايش السلمي والحوار بالتي هي أحسن. وبالتالي، فإن الإسلام هو ضد "الإرهاب" وضد قتل الأبرياء. والإسلام في الوقت نفسه هو دين الحق والعدل والحرية، يأبى أتباعه أن يُظلموا كما يأبون أن يَظلموا، ويرفضون الدنيّة في دينهم، ويبذلون الغالي والنفيس دفاعاً عن كرامتهم وأرضهم ومقدساتهم. ولا يمكن لأي "سلام" في فلسطين أن يقوم بناء على ظلم أهلها واغتصاب حقوقهم وإخراجهم من أرضهم. وإن فرض شروط القاهر الغاصب على شعب مستضعف قد يوصل إلى "تسوية" مؤقتة، ولكنه لن يؤدي إلى السلام. وسيظل الجهاد لتحرير فلسطين واجباً وشرفاً ووساماً على صدر كل شريف، ولا عبره بالطغيان الإعلامي الصهيوني والغربي الذي يتلاعب بألفاظ ومصطلحات "الإرهاب" و "السلام".


المصادر:

http://www.palestine-info.info/arabic/books/haqaeq/arba4on3.htm

http://65.17.223.147/site/topics/static.asp?cu_no=2&lng=0&template_id=175&temp_type=42&parent_id=12

هل كانت المقالة واضحة ؟ نعم     لا

تقييم المقالة:   2.3 / 5       عدد مرات التقييم:104


هل هناك طابع ديني للصراع مع إسرائيل؟

تقييم المقالة:   1.8 / 5       عدد مرات التقييم:89

هل هناك طابع ديني للصراع مع إسرائيل؟

طبعاً.

يقول الشيخ القرضاوي في كتابه "القدس قضية كل مسلم" :

هذا لا ينفي الطابع الديني عن المعركة، فالمعركة ـ وإن كانت من أجل الأرض ـ لها بواعثها الدينية، وأهدافها الدينية.
فكل معركة يدخلها المسلم للدفاع عن حق، أو لمقاومة باطل، أو لإقامة عدل، أو للثورة على ظلم، فهي معركة دينية، لأنها معركة في سبيل الله. قال تعالى: {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت} (النساء: 76).
والإسلام يوجب على المسلمين ـ بالتضامن ـ الدفاع عن أرض الإسلام، ويعتبر ذلك من أقدس أنواع الجهاد، كما يعد من قُتِل في ذلك شهيدًا من أعظم الشهداء. والجهاد ـ دفاعًا عن الأرض ـ فرض عين على أهلها حتى تتحرر، وإذا لم يكف أهلها للدفاع عنها، وجب على من يجاورهم، حتى يشمل المسلمين كافة في النهاية، ولا يجيز شرع الإسلام للمسلمين أن يتنازلوا عن ذراع واحد من أرض الإسلام. فإذا كانت أرض الإسلام هي أولى القبلتين، وثالث المسجدين المقدسين، كان الجهاد في سبيل تحريرها أوجب وأعظم وأشرف، وأعلى مكانًا في دين الله.
الصراع في فلسطين يحمل طابع ديني واضح

إذا حاربونا بالتوراة حاربناهم بالقرآن
وإذا كان مغتصبوها يحاربوننا بدوافع دينية، وأحلام دينية، كان أوجب علينا: أن نحاربهم بمثل ما يحاربوننا به، فإذا حاربونا بالتوراة حاربناهم بالقرآن، وإذا رجعوا إلى تعاليم التلمود رجعنا إلى البخاري ومسلم، وإذا قالوا: نعظَّم السبت، قلنا: نعظم الجمعة، وإذا قالوا: الهيكل، قلنا: الأقصى. وبالجملة إذا قاتلونا تحت راية اليهودية قاتلناهم تحت راية الإسلام، وإذا جندوا جنودهم باسم موسى: جندّنا جنودنا باسم موسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام، فنحن أولى بموسى منهم!

 

ويقول الدكتور راغب السرجاني في كتابه "فلسطين لن تضيع" (بتصرف):


المفهوم الأول:- لماذا نحرر فلسطين؟؟

ما هي الدوافع وراء الحركة وبذلِ المال والجهد والوقت والنفس؟

لماذا نتحمس لفلسطين؟

الناس في هذا الأمر ترفع شعاراتٍ مختلفة

هناك من يقول نحن نحرر فلسطين لأنها عربية ونحن عرب وبدافع القومية العربية لابد أن نحررها

هناك من يقول نحن نحررها من أجل أن بها القدس المدينة المباركة

هناك من يقول نحن نحررها من أجل الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأولى القبلتين وثالث الحرمين

هناك من يقول لحل مشكلة اللاجئين المشردين في بقاع الأرض

هناك من يقول لأنها إسلامية

وهناك من يقول لأجل كل ما سبق.. لأنها عربية ولأنها إسلامية ولأن بها القدس والأقصى ولحل مشكلة اللاجئين..

نعم .. قد يكون لأجل كل ذلك تتحرك.. لكن اعلم أنك إن لم تحدد وجهة واحدة من كل هذه الأمور فقد تضل الطريق وتنحرف عن الهدف.. ضع النقاط فوق الحروف اختر هدفًا واحدًا من كل هذه الأهداف:- هل لأنها عربية؟- أو لأنها إسلامية؟- أو لأن بها القدس؟- أو لأن بها الأقصى؟- أوحلا لمشكلة اللاجئين؟

فكّر..فكّر جيداً..

أنا أختار لأن فلسطين إسلامية..ماذا تعني كلمة "فلسطين إسلامية"؟

في شرع الإسلام إذا حكم المسلمون بلدًا - فتحًا أو صلحًا - أصبحت هذه البلاد ملكًا للمسلمين "حكمًا أبديًا إلى يوم القيامة".

هناك باب كبير في الفقه اسمه باب الأرض المغنومة.. الأرض التي غنمها المسلمون يومًا من الأيام ، صارت أرضًا إسلامية.. وعلى هذا اجتمع فقهاء المسلمين..

أرض فلسطين.. فتحت بالإسلام سنة 13هـ واكتمل الفتح سنة 18هـ..وبذلك أصبحت الأرض بكاملها أرضًا إسلامية..حق المسلمين في أرض فلسطين بدأ منذ هذا التاريخ.

نحن لا نتعلق بتوراة محرفة كاليهود.. نحن نتعلق بشرع محكم ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد..الأرض بكاملها إسلامية من البحر الأبيض المتوسط إلى نهر الأردن ومن لبنان إلى رفح..هذا هو شرع الإٍسلام..والتفريط في شبر من فلسطين تفريط في الدين.


أنا لا أعتقد أن أي عالم إسلامي يستطيع أن يتجرأ على الفتوى بأن مدينة يافا – المدينة الفلسطينية الجميلة – أصبحت مدينة إسرائيلية وليست إسلامية (مع العلم أن الحي الشمالي منها اسمه تل أبيب). ولا أعتقد أيضاً أن أي عالم إسلامي يستطيع أن يتجرأ على الفتوى بأن مدينة حيفا لم تعد مدينة إسلامية، أو أن مدينة عكا - الثغر الإٍسلامي القديم - لم تعد ملكًا للمسلمين..أي قصور في الفهم!.. وأي انحراف في الفكر!

أصدر الأزهر الشريف في 1 يناير سنة 1956 فتوى بأنه لا يجوز التفريط في شبر من الأرض الفلسطينية ، ثم ما لبثت الأيام أن دارت ، واعترف المسلمون لليهود بـ78% من الأرض أو يزيد ، والبقية تأتي.

وبالطبع سيقول بعضهم إن هذا يتعارض مع الشرعية الدولية ، وقوانين الأمم المتحدة ، وحدود الدول المعترف بها ، ومنها حدود دولة إسرائيل ، وهكذا..هنا يجب أن نقف وقفة ونسأل بصراحة.. ماذا تعني الشرعية الدولية؟!هل الشرعية الدولية تحفظ للناس حقوقها؟

ماذا فعلت الشرعية الدولية في أفغانستان وماذا فعلت في كشمير وماذا فعلت في السودان وماذا فعلت في البوسنة وماذا فعلت في الصومال وماذا فعلت في لبنان؟

ثم ماذا فعلت الشرعية الدولية لإسرائيل في تعدياتها الصارخة في فلسطين؟

إذن بوضوح.. الشرعية الدولية ليست قانونا عادلاً.. الشرعية الدولية قانون لا يعرف إلا .. القوة..ولأن الله عز وجل يعلم الظلم الشديد الذي سينتهجه كثير من البشر.. ولأنه عز وجل يعلم أن الحق المجرد لا يقنع الكثيرين من الخلق، ولأنه يعلم أن الحق لابد أن يُحمى بقوة.. من أجل كل هذا شرع القوة – أو الجهاد –  للدفاع عن الحقوق.

(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ *الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) [الحج 39/40]

إذن فلسطين بكاملها إسلامية.. ولن يرضى بذلك اليهود ولا أعوانهم ولا الشرعية الدولية.. ولن يقتنع الأقوياء الظالمون إلا بقوة إسلامية عادلة..لابد أن تعرف حقك.. وأن تعرف السبيل الصحيح إلى استرداده..

(انتهى النقل)


المصادر:
http://65.17.223.147/site/topics/static.asp?cu_no=2&lng=0&template_id=175&temp_type=42&parent_id=12

هل كانت المقالة واضحة ؟ نعم     لا

تقييم المقالة:   1.8 / 5       عدد مرات التقييم:89


هل القضية الفلسطينية قضية إسلامية فقط؟

تقييم المقالة:   1.9 / 5       عدد مرات التقييم:91

هل القضية الفلسطينية قضية إسلامية فقط؟

طبعاً لا. فقد تعرض المسيحيون في فلسطين إلى الظلم والتشريد نفسه الذي تعرض له مسلمو فلسطين. وشارك المسيحيون في الحركة الوطنية الفلسطينية منذ بدء الاحتلال البريطاني لفلسطين.

ولكن لأن فلسطين كانت إسلامية، وأكثر سكانها من المسلمين غلب على القضية الطابع الديني الإسلامي.

يقول الدكتور محسن صالح في كتابه "الحقائق الأربعون عن القضية الفلسطينية" :

إن حب الوطن والدفاع عن أرضه وشعبه ومقدساته هو واجب شرعي وحق إنساني، وإن المشاعر الوطنية وحب القوم والعشيرة هو سلوك طبيعي ما دام لا يحرم حلالاً ولا يحل حراماً، ولا ينتقص من حقوق الآخرين. وإن دوائر العمل لفلسطين سواء كانت وطنية أم عربية أم إسلامية أم إنسانية هي دوائر تركيز متكاملة متناغمة، ويجب ألا تكون متعارضة. ومن جهة أخرى، فإن السعي لعلاج أمراض المجتمع وتحقيق التطور الحضاري والتمكين لدولة الإسلام في الأرض، والسعي لتحقيق الوحدة العربية والإسلامية، وكذلك السعي لتحرير فلسطين، هي جهود متكاملة، يخدم بعضها بعضاً، ويمكن أن تسير جنباً إلى جنب، دونما تعارض أو تضاد. أهل فلسطين المسيحيين كانوا إيضا عرضة للقمع الإسرائيلي

وقد تعرض نصارى فلسطين إلى الظلم والقهر والتشريد نفسه الذي تعرض له مسلمو فلسطين. وشاركوا في الحركة الوطنية الفلسطينية منذ بدء الاحتلال البريطاني لفلسطين. وقدّموا نموذجاً للتماسك والوحدة الوطنية في وجه المشروع الصهيوني، وشاركوا في الدفاع عن عروبة فلسطين بالكلمة والقلم والبندقية. وعبّروا عن انتمائهم الحضاري للمنطقة بهويتها ولغتها وتراثها.

المصادر:
http://www.palestine-info.info/arabic/books/haqaeq/arba4on3.htm

هل كانت المقالة واضحة ؟ نعم     لا

تقييم المقالة:   1.9 / 5       عدد مرات التقييم:91


  1. ما هو مجلس الأمن الدولي؟ وما علاقته بفلسطين؟
    -------------------------------
  2. ما هو مجلس الأمن؟
    -------------------------------
  3. ما الفرق بين مدينة غزة وقطاع غزة؟
    -------------------------------
  4. ما هي أهم الأحداث في تاريخ فلسطين القديم - فلسطين على مر العصور؟
    -------------------------------
  5. ما هي أراضي ال48؟
    -------------------------------
  6. ما هي المخيمات؟
    -------------------------------
  7. ما هو المسجد الأقصى؟
    -------------------------------
  8. 1918-1900 ميلادي: ما هي أهم الاحداث؟
    -------------------------------
  9. هل يختلف الاحتلال اليهودي لفلسطين عن غيره من أنواع الاحتلال؟
    -------------------------------
  10. ما هي الضفة الغربية؟ هل هناك شيء اسمه الضفة الشرقية في فلسطين؟
    -------------------------------
  11. 1948: ما هي حرب النكبة 48؟
    -------------------------------
  12. لا أريد أن أقرأ الكثير عن تاريخ فلسطين القديم، فهل من الممكن أن تقول لي من تناوب على حكم فلسطين؟
    -------------------------------
  13. ما هي الأمم المتحدة؟
    -------------------------------
  14. ما هي حدود دولة إسرائيل المعترف بها عالمياً؟
    -------------------------------
  15. تعلم القضية الفلسطينية في 30 دقيقة
    -------------------------------
أدخل اسمك وبريدك الالكتروني وانضم إلى قائمتنا البريدية لتحصل على أجدد الأسئلة والأجوبة المتعلقة بالقضية الفلسطينية
الدولة:
البريد الالكتروني:
إذا كان لديك أية سؤال أو أستفسار يتعلق بفلسطين ، الرجاء بادر بسؤالك الثمين ليكون ثمرة علم ومعرفة للجميع

ملتزم النشر والتوزيع لفلسطين سؤال وجواب , 2011 - 2013