الفلسطينيون


تقييم المقالة:

 

0 / 5       عدد مرات التقييم :0

ما هي الوثيقة الفلسطينية؟ هل يستطيع حاملها أن يسافر إلى أي دولة عربية أو أوروبية مثلاً؟

وثيقة السفر الفلسطينية:

الوثيقة الفلسطينية أو وثيقة السفر للاجئ الفلسطيني أو الوثيقة السورية / اللبنانية / العراقية / المصرية. كلها مسميات لشيء واحد. وهي وثيقة أصدرتها إما سوريا أو لبنان أو مصر أو العراق للاجئين الفلسطينيين على أراضيهم وذلك لتمنحهم وثيقة رسمية لإجراءات السفر من دولة لأخرى. أي أنها تشبه جواز سفر للاجئ الفلسطيني.

سوريا ولبنان والعراق:

في عام 1955 أصدرت الجامعة العربية قراراً يمنع الدول العربية من السماح بالجمع بين جنسيتين عربيتين، وأنه لا تمنح الجنسية العربية للاجئ الفلسطيني حفاظاً على هويته. لذا لم تعط سوريا ولبنان والعراق الجنسية للاجئين الفلسطينيين لتلافي توطينهم وإغلاق ملف قضية اللاجئين بالتالي.
ومنحت السلطات السورية وثائق سفر فلسطينية من سوريا (وليس جواز سفر).
ومنحت السلطات اللبنانية اللاجئين الفلسطينيين وثيقة سفر فلسطينية من لبنان.
وأعطت السلطات العراقية وثيقة سفر فلسطينية من العراق.

وثيقة الفلسطينيين العراقية وثيقة سفر للاجئ الفلسطيني صادرة من لبنان
وثيقة الفلسطينيين العراقية وثيقة سفر للاجئ الفلسطيني صادرة من لبنان

مصر:

كانت مصر قد وضعت "قطاع غزة" تحت إدارتها بالفترة ما بين عامي 1948م و1967م ولكنها لم تقم بضمه رسمياً إليها ولذلك لم يمنح الفلسطينيون في "قطاع غزة" الجنسية المصرية كما فعلت الأردن وإنما منحوا وثائق سفر مصرية لا تعطيهم حق الإقامة في مصر ومن أراد الدخول إلى مصر من حملة الوثائق المصرية يجب عليه الحصول على تأشيرة أولا.

ويحمل كل مواطني "قطاع غزة" تقريبا هذه الوثائق خاصة قبل أن تقوم السلطة الفلسطينية بإصدار جوازات سفرها الخاصة وربما يصل عدد حاملي الوثائق الفلسطينية في القطاع إلى نحو مليون ونصف المليون.

 

صعوبات السفر:
كثير من دول العالم لا تعترف بالوثيقة فتسبب حرجاً وضيقاً لصاحبها عند السفر وكثيراً ما ترفض إدخاله. وهذا الحال يختلف من فترة إلى فترة وحسب الوضع السياسي. ومع ذلك فبعض من يحملها يقيم في دول الخليج.

وثيقة سفر مصرية لأهالي غزة
وثيقة سفر مصرية لأهالي غزة

المشكلات التي تواجه حملة الوثائق:

يبدو أن الوثيقة السورية تعطي بعض الامتيازات لحاملها أكثر من الوثيقة اللبنانية والمصرية. حامل الوثيقة السورية له حق العودة إلى سوريا دون تأشيرة عودة، على عكس وثيقة السفر الممنوحة للفلسطينيين من قبل مصر والتي لا تخول صاحبها العودة إلى مصر دون تأشيرة وكذلك وثيقة السفر الممنوحة من لبنان والتي أصبح على حاملها ضرورة الحصول على تأشيرة عودة أو وضع تأشيرة ذهاب وعودة قبل السفر من لبنان إلى خارجه.

ولكن حملة الوثائق بشكل عام سفرهم وتنقلهم بين الدول أمر صعب للغاية وممنوع في كثير من الأحيان خوفاً أن يستوطن اللاجئ الفلسطيني الدول المضيفة ولا يخرج منها. وكل من يحمل وثيقة فلسطينية يستطيع أن يجزم بهذه الصعوبة في السفر ويخبرك قصص وحكايات عجيبة عن صعوبات السفر.

يقول عثمان من مواليد الكويت ولكن أصله فلسطيني (ويحمل وثيقة سفر مصرية) : وثيقة السفر هي ليست جواز سفر ولا هوية، مجرد وثيقة واحيانا قد ينام حاملها في المطار أو على الحدود وهذا ما حدث معي شخصيا، والغريب ان هذه المواقف تصدر من الدول المصدرة للوثيقة.
يوجد في مطار قبرص، على سبيل المثال لا الحصر، شباك خاص لحملة الوثائق من الفلسطينيين ولهم معاملة خاصة جدا من حيث التدقيق والتأكد من حاملها. في دبي يسمح لكل حملة الجوازات من كل انحاء العالم بدخول البلاد ما عدا حملة الوثائق الفلسطينية، خاصة حملة الوثائق المصرية، وفي الصين كان عندي حجز في الفندق الا انني لم ادخل لحملي وثيقة مصرية وفي البحرين بقيت في المطار اثناء مروري- ترانزيت- ولم يسمح لي بالخروج من المطار او الوصول الى الفندق، وفي الاردن اذا كانت الام اردنية وزوجها حامل وثيقة فإنه لا يحق لابنائها الاقامة ولا الدراسة في المدارس الحكومية ولا الخاصة.

ويستطرد قائلا: غالبا ما تكمن معاناتنا في دراسة الابناء فقد رفضت السفارة المصرية في الكويت منح ابني تأشيرة لدخول مصر للدراسة إلا بالحصول على قبول جامعي ولكنا نحتاج السفر للحصول على قبول من احدى الجامعات وبالتالي لم يكن امامنا الا الذهاب الى الاردن. لقد شاهدنا عشرات المواقف الصعبة التي يعيشها حملة الوثيقة المصرية حتى ان بعضهم خسر دراسته وتعليمه. ويقول: هناك عزوف كبير عن تزويج البنات من الشباب حملة الوثائق بسبب المعاناة والمعوقات والمشاكل التي تواجه حياتهما فيما بعد.

المصادر:

http://www.facebook.com/topic.php?uid=199908808384&topic=11287

http://www.baddawi-camp.com/forum/showthread.php?p=51507

http://www.palestineremembered.com/Haifa/al-Tantura/Story12073.html

alkhialh.maktoobblog.com/274/حملة-الوثائق-عار-علينا-أم-عار-حملناه-ل/

kamalalawneh.maktoobblog.com/1615315/جواز-السفر-الفلسطيني-أزمة-البلاد-والع/

http://tamernb.jeeran.com/Tamer442007/archive/2010/1/1009446.html

http://www.amman1.net/news/article/5993.html

http://www.alsiasi.com/index.php?option=com_content&view=article&id=142:aborigines-open-canberra-session&catid=19:2010-02-03-05-18-51&Itemid=110

هل كانت المقالة واضحة ؟   
ما تقييمك للمقالة :

تقييم المقالة:

 

0 / 5       عدد مرات التقييم :0